سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
207
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
كه أو پروردگار ايشان است وايشان بندگان اويند ، واخذ كرد عهود ومواثيق ايشان را ، ونوشت آن را در كاغذى ، وبود براي اين حجر دو چشم ولسان ، فرمود خداى تعالى كه : « بگشا دهان خود را » ، پس در دهانش اين كاغذ را گذاشت وفرمود كه : « گواهى ده براي كسى كه بيايد نزد تو به آمدن أو روز قيامت » . ومن گواهى مىدهم كه : شنيدهام رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) را كه مىفرمود كه : « آورده شود در روز قيامت حجر اسود ، وأو را لساني تيز وفصيح باشد ، گواهى دهد براي هر كسى كه بوسه داده باشد آن را به توحيد ، پس اين حجر - اى أمير - ضرر مىرساند ونفع مىرساند » . پس گفت عمر كه : پناه مىجويم به خدا از آنكه زندگانى كنم در قومي كه تو در ايشان نباشى اى أبو الحسن . و ( 1 ) فقيه أبو الليث در كتاب " تنبيه الغافلين " روايت كرده : عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري . . . قال : حججنا مع عمر بن الخطاب . . . في أول خلافته ، فدخل المسجد حتّى وقف على الحجر ، ثم قال : إنك حجر لا تضرّ ولا تنفع ، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم يقبّلك ما قبّلتك ، فقال له علي كرّم اللهوجهه [ ( عليه السلام ) ] : « لا تقل مثل هذا - يا أمير المؤمنين ! - فإنه يضرّ وينفع بإذن الله تعالى ، ولو أنك قرأت
--> 1 . [ الف ] ف [ فايده : ] قال عمر - للحجر - : إنك لا تضرّ ولا تنفع فمنعه من ذلك علي [ ( عليه السلام ) ] .